الشيخ محمدي البامياني
363
دروس في البلاغة ( شرح مختصر المعاني للتفتازاني )
[ أعدادها ] ، وبه يخرج نحو السّاق والمساق ، [ و ] في [ هيئاتها ] ، وبه يخرج نحو البرد والبرد ، فإنّ هيئة الكلمة هي كيفيّة حاصلة لها باعتبار الحركات والسّكنات ( 1 ) فنحو ضرب وقتل ، على هيئة واحدة مع اختلاف الحروف ، بخلاف ضرب وضرب ، مبنيّين للفاعل والمفعول ، فإنّهما على هيئتين مع اتّحاد الحروف . [ و ] في [ ترتيبها ] أي تقديم بعض الحروف على بعض وتأخيره عنه ( 2 ) ، وبه ( 3 ) يخرج نحو : الفتح والحتف ، [ فإن كانا ] أي اللّفظان متّفقان في جميع ما ذكر [ من نوع ] واحد من أنواع الكلمة [ كاسمين ] أو فعلين أو حرفين [ يسمّى مماثلا ] جريا على اصطلاح المتكلّمين ، من أن التّماثل هو الاتّحاد في النّوع ، [ نحو : وَيَوْمَ تَقُومُ السَّاعَةُ « 1 » ] أي القيامة يُقْسِمُ الْمُجْرِمُونَ ما لَبِثُوا غَيْرَ ساعَةٍ ( 4 ) ] من ساعات الأيّام ،
--> ( 1 ) سورة الرّوم : 55 .