الشيخ محمدي البامياني

316

دروس في البلاغة ( شرح مختصر المعاني للتفتازاني )

نَفْسٌ ، ثمّ فرق بينهم بأن بعضهم شقي وبعضهم سعيد بقوله : فَمِنْهُمْ شَقِيٌّ وَسَعِيدٌ ثمّ قسم بأن أضاف إلى الأشقياء ما لهم من عذاب النّار وإلى السّعداء ما لهم من نعيم الجنّة بقوله : فَأَمَّا الَّذِينَ شَقُوا إلى آخره . [ وقد يطلق التّقسيم على أمرين آخرين : أحدهما أن تذكر أحوال الشّيء مضافا ( 1 ) إلى كلّ ] من تلك الأحوال [ ما يليق به ، كقوله ( 2 ) : سأطلب حقّي بالقنا ( 3 ) ومشايخ * كأنّهم من طول ما التثموا مرد ثقال ] لشدّة وطأتهم على الأعداء [ إذا لاقوا ] أي حاربوا [ خفاف ] أي مسرعين إلى الإجابة [ إذا دعوا ] إلى كفاية مهمّ ودفاع ملمّ [ كثير إذا شدّوا ] لقيام واحد مقام الجماعة [ قليل إذا عدّوا ] ذكر أحوال المشايخ وأضاف إلى كلّ حال ما يناسبها بأن