الشيخ محمدي البامياني

301

دروس في البلاغة ( شرح مختصر المعاني للتفتازاني )

بنقصه وإبطاله ، [ لنكتة كقوله : ( 1 ) قف بالدّيار الّتي لم يعفها القدم ] ، أي لم يبلها تطاول الزّمان وتقادم العهد ، ثمّ عاد إلى ذلك الكلام ونقضه بقوله : [ بلى وغيرها الأرواح والدّيم ] أي الرّياح والإمطار ، والنّكتة إظهار التّحيّر والتّولّه ، كأنّه أخبر أوّلا بما لا تحقّق له ، ثمّ أفاق بعض الإفاقة فنقض الكلام السّابق قائلا : بل عفاها القدم وغيرها الأرواح والدّيم . [ ومنه ] أي ومن المعنوي [ التّورية ، وتسمّى الإيهام أيضا ، وهي أن يطلق لفظ له - معنيان ( 2 )