الشيخ محمدي البامياني
294
دروس في البلاغة ( شرح مختصر المعاني للتفتازاني )
وَما كانَ اللَّهُ لِيَظْلِمَهُمْ ( 1 ) وَلكِنْ كانُوا أَنْفُسَهُمْ يَظْلِمُونَ « 1 » و ] في البيت نحو [ قوله : إذا لم تستطع شيئا فدعه * وجاوزه إلى ما تستطيع ] [ ومنه ] أي ومن المعنوي ، [ المشاكلة ] وهي ذكر الشّيء ( 2 ) بلفظ غيره لوقوعه ] أي ذلك الشّيء [ في صحبته ] أي ذلك الغير [ تحقيقا أو تقديرا ] أي ( 3 ) وقوعا محقّقا أو مقدّرا ، فالأوّل نحو قوله : - قالوا اقترح - شيئا ] من ، اقترحت عليه شيئا إذا سألته إيّاه من غير رويّة ، وطلبته على سبيل التّكليف والتّحكّم ، وجعله من اقترح الشّيء ابتدعه ، غير مناسب على ما لا يخفى .
--> ( 1 ) سورة العنكبوت : 40 .