الشيخ محمدي البامياني
277
دروس في البلاغة ( شرح مختصر المعاني للتفتازاني )
تهديد المخاطب وغيره من المؤذين كان كناية ، وإن أردت به تهديد غير المخاطب بسبب الإيذاء ، لعلاقة اشتراكه للمخاطب في الإيذاء ، إمّا تحقيقا ، وإمّا فرضا وتقديرا مع قرينة دالّة على عدم إرادة المخاطب كان مجاز ( 1 ) . [ فصل ( 2 ) ] [ أطبق ( 3 ) البلغاء على أنّ المجاز والكناية أبلغ من الحقيقة والتّصريح ( 4 ) ، لأنّ الانتقال فيهما ( 5 ) من الملزوم إلى اللّازم ،