الشيخ محمدي البامياني
235
دروس في البلاغة ( شرح مختصر المعاني للتفتازاني )
وفيه ( 1 ) نظر ، لأنّ السّكّاكي قد صرّح بأنّ - نطقت - ههنا أمر مقدّر وهميّ ، كأظفار المنيّة المستعارة للصّورة الوهميّة الشّبيهة بالأظفار المحقّقة ، ولو كان مجازا مرسلا عن الدّلالة لكان أمرا محقّقا عقليّا ، على أنّ هذا ( 2 ) لا يجري في جميع الأمثلة ، ولو سلّم ( 3 ) فحينئذ يعود الاعتراض الأوّل ، وهو وجود المكنّى عنها بدون التّخييليّة . ويمكن الحواب ( 4 ) بأنّ المراد بعدم انفكاك الاستعارة بالكناية عن التّخييليّة أنّ