الشيخ محمدي البامياني

195

دروس في البلاغة ( شرح مختصر المعاني للتفتازاني )

لأنّ السّكّاكي نفسه قد فسّر الوضع ( 1 ) بتعيين اللّفظ بإزاء المعنى بنفسه ( 2 ) ، وقال : وقولي بنفسه احتراز عن المجاز المعيّن بإزاء معناه بقرينة : ولا شكّ أنّ دلالة الأسد على الرّجل الشّجاع إنّما هو بالقرينة ( 3 ) ، فحينئذ ( 4 ) لا حاجة إلى تقييد الوضع في تعريف الحقيقة بعدم التّأويل ، وفي تعريف المجاز بالتّحقيق . اللّهمّ ( 5 ) إلّا أن يقصد زيادة الإيضاح لا تتميم الحدّ ، ويمكن الجواب بأنّ السّكّاكي لم يقصد أنّ مطلق الوضع ( 6 ) بالمعنى الّذي ذكره يتناول الوضع بالتّأويل ،