الشيخ محمدي البامياني
193
دروس في البلاغة ( شرح مختصر المعاني للتفتازاني )
بمنزلة ( 1 ) قولنا : في اصطلاح به التّخاطب ، مع كون هذا أوضح وأدلّ على المقصود أقامه المصنّف مقامه آخذا بالحاصل من كلام السّكّاكي فقال [ في غير ما وضعت له بالتّحقيق في اصطلاح به التّخاطب مع قرينة مانعة عن إرادته ] أي إرادة معناها ( 2 ) في ذلك الاصطلاح . [ وأتى ] السّكّاكي [ بقيد التّحقيق ( 3 ) ] حيث قال : موضوعة له بالتّحقيق [ لتدخل ] في تعريف المجاز [ الاستعارة ] الّتي هي مجاز لغوي [ على ما مرّ ( 4 ) ] من أنّها مستعملة فيما وضعت له بالتّأويل لا بالتّحقيق ، فلو لم يقيّد الوضع بالتّحقيق لم تدخل هي في التّعريف ( 5 ) لأنّها ليست مستعملة في غير ما وضعت له بالتّأويل ( 6 ) .