الشيخ محمدي البامياني

190

دروس في البلاغة ( شرح مختصر المعاني للتفتازاني )

لكونها مستعملة في غير الموضوع له الحقيقي فيجب الاحتراز عنها ، وأمّا على القول بأنّها مجاز عقليّ واللّفظ مستعمل في معناه اللّغوي ( 1 ) فلا يصحّ الاحتراز عنها ( 2 ) [ فإنّها ] أي إنّما وقع الاحتراز بهذا القيد عن الاستعارة ، لأنّها [ مستعملة فيما وضعت له بتأويل ( 3 ) ] وهو ادعاء دخول المشبّه في جنس المشبّه به بجعل أفراده قسمين :