الشيخ محمدي البامياني
181
دروس في البلاغة ( شرح مختصر المعاني للتفتازاني )
يدا ] أي نعمة ترشيح للمجاز هذا ، ولكن تفسير الاستعارة بالكناية بما ذكره ( 1 ) المصنّف شيء لا مستند له في كلام السّلف ، ولا هو مبني على مناسبة لغويّة ( 2 ) ، ومعناها ( 3 ) المأخوذ من كلام السّلف هو أن لا يصرّح بذكر المستعار ، بل ( 4 ) بذكر رديفه ولازمه الدالّ عليه ، فالمقصود ( 5 ) بقولنا : أظفار المنيّة ، استعارة السّبع للمنيّة كاستعارة الأسد للرّجل الشّجاع ، إلّا أنّا لم نصرّح بذكر المستعار أعني السّبع ، بل اقتصرنا على ذكر لازمه ، وهو الأظفار لينتقل منه إلى المقصود ، كما هو شأن الكناية ( 6 ) ،