الشيخ محمدي البامياني
172
دروس في البلاغة ( شرح مختصر المعاني للتفتازاني )
فيؤخّر أخرى ، فاستعمل في الصّورة الأولى الكلام الدالّ بالمطابقة على الصّورة الثّانية ، ووجه الشبّه وهو ( 1 ) الإقدام تارة والإحجام أخرى منتزع من عدّة أمور ( 2 ) كما ترى . [ وهذا ] المجاز المركّب [ يسمّى التّمثيل ] لكون وجهه منتزعا ( 3 ) من متعدّد [ على سبيل الاستعارة ] ، لأنّه قد ذكر فيه المشبّه به ، وأريد المشبّه كما هو شأن الاستعارة . [ وقد يسمّى ( 4 ) التّمثيل مطلقا ] من غير تقييد بقولنا : على سبيل الاستعارة ، ويمتاز ( 5 ) عن التّشبيه بأن يقال له : تشبيه تمثيل أو تشبيه تمثيلي ،