الشيخ محمدي البامياني
153
دروس في البلاغة ( شرح مختصر المعاني للتفتازاني )
تلك المعاني إلى هذه بنوع ( 1 ) استلزام ، فقول المصنّف في تمثيل متعلّق معنى الحروف [ كالمجرور ( 2 ) في : زيد في نعمة ] ليس بصحيح ( 3 ) ، وإذا كان التّشبيه لمعنى المصدر ولمتعلّق معنى الحرف [ فيقدّر ] التّشبيه [ في : نطقت الحال ، والحال ناطقة بكذا ، للدّلالة بالنّطق ( 4 ) ] أي يجعل دلالة الحال مشبّها ، ونطق النّاطق مشبّها به ، ووجه الشّبه إيضاح المعنى وإيصاله إلى الذّهن ( 5 ) ، ثمّ يستعار للدّلالة لفظ النّطق ، ثمّ يشتقّ من النّطق المستعار الفعل ( 6 ) والصّفة ( 7 ) ، فتكون الاستعارة في المصدر أصليّة وفي