الشيخ محمدي البامياني
144
دروس في البلاغة ( شرح مختصر المعاني للتفتازاني )
وقيل ( 1 ) : عدم ظهور الأفعال في المستعار له أعني الموت أقوى ، ومن شرط الجامع أن يكون في المستعار منه أقوى ، فالحقّ ( 2 ) أنّ الجامع هو البعث الّذي هو في النّوم أظهر وأشهر وأقوى لكونه ( 3 ) ممّا لا شبهة فيه لأحد ، وقرينة الاستعارة ( 4 ) هي كون هذا الكلام كلام الموتى مع قوله : هذا ما وَعَدَ الرَّحْمنُ وَصَدَقَ الْمُرْسَلُونَ « 1 » . [ وإمّا مختلفان ] أي أحد الطّرفين حسّيّ والآخر عقليّ ، [ والحسّيّ هو المستعار منه نحو : فَاصْدَعْ بِما تُؤْمَرُ « 2 » ( 5 ) ،
--> ( 1 ) سورة يس : 52 . ( 2 ) سورة الحجر : 94 .