الشيخ محمدي البامياني
141
دروس في البلاغة ( شرح مختصر المعاني للتفتازاني )
يفاجئهم عقب إخراج النّهار من اللّيل بلا مهلة ، وعلى هذا ( 1 ) حسن إذا المفاجأة ، كما يقال : أخرج النّهار من اللّيل ففاجأه ( 2 ) دخول اللّيل ، ولو جعلنا السّلخ بمعنى النّزع ( 3 ) وقلنا : نزع ضوء الشّمس عن الهواء ( 4 ) ففاجأة الظّلام لم يستقم ( 5 ) ، أو لم يحسن ، كما إذا قلنا : كسرت الكوز ففاجأه الانكسار ( 6 ) . [ وإمّا مختلف ( 7 ) ] بعضه حسّيّ وبعضه عقليّ [ كقولك : رأيت شمسا ، وأنت تريد إنسانا كالشّمس في حسن الطّلعة ( 8 ) ] وهو حسّيّ .