الشيخ محمدي البامياني
138
دروس في البلاغة ( شرح مختصر المعاني للتفتازاني )
بمنزلة ظهور المسلوخ بعد سلخ إهابه ( 1 ) عنه ، وحينئذ ( 2 ) صحّ قوله تعالى : فَإِذا هُمْ مُظْلِمُونَ « 1 » ، لأنّ الواقع ( 3 ) عقب إذهاب الضّوء عن مكان اللّيل هو الإظلام . وأمّا على ما ذكر في المفتاح ( 4 ) من أنّ المستعار له ظهور النّهار من ظلمة اللّيل ففيه إشكال ، لأنّ الواقع بعده ( 5 ) إنّما هو الإبصار دون الإظلام .
--> ( 1 ) سورة يس : 37 .