الشيخ محمدي البامياني

48

دروس في البلاغة ( شرح مختصر المعاني للتفتازاني )

[ ثمّ الخبر ( 1 ) قد يقع موقع الإنشاء ( 2 ) إمّا للتّفاؤل ] بلفظ الماضيّ دلالة على أنّه كأنّه وقع ، نحو : وفّقك اللّه للتّقوى ، [ أو لإظهار الحرص في وقوعه ( 3 ) كما مرّ ] في بحث الشّرط ، من أنّ الطّالب إذا عظمت رغبته في شيء يكثر تصوّره إيّاه ، فربّما يخيّل ( 4 ) إليه حاصلا ، نحو : رزقني اللّه لقاءك [ والدّعاء ( 5 ) بصيغة الماضيّ من البليغ ] كقوله : رحمه اللّه [ يحتملهما ] أي التّفاؤل وإظهار الحرص ، وأمّا غير البليغ فهو ذاهل عن هذه الاعتبارات .