الشيخ محمدي البامياني

42

دروس في البلاغة ( شرح مختصر المعاني للتفتازاني )

كون المطلوب مقصودا لذلك المذكور بعده لا لنفسه ، فيكون إذن معنى الشّرط في الطّلب ( 1 ) مع ذكر ذلك الشّيء ظاهرا ، ولمّا جعل ( 2 ) النّحاة الأشياء الّتي يضمر حرف الشّرط بعدها خمسة أشياء ، أشار المصنّف إلى ذلك ( 3 ) بقوله : [ وأمّا العرض ( 4 ) كقولك : ألا تنزل عندنا تصب خيرا ] أي إن تنزل تصب خيرا [ فمولّد ( 5 ) من الاستفهام ] وليس ( 6 ) شيئا آخر برأسه ، لأنّ ( 7 ) الهمزة فيه للاستفهام دخلت على فعل منفيّ ، وامتنع حملها على حقيقة الاستفهام للعلم ( 8 ) بعدم النّزول مثلا ، فتولّد عنه ( 9 ) بمعونة قرينة الحال عرض النّزول على المخاطب وطلبه منه . [ ويجوز ] تقدير الشّرط [ في