الشيخ محمدي البامياني
33
دروس في البلاغة ( شرح مختصر المعاني للتفتازاني )
قلت : لأنّه ( 1 ) يقتضي ثبوت مثل القرآن في البلاغة ، وعلوّ الطّبقة بشهادة الذّوق ، إذ التّعجيز ( 2 ) إنّما يكون عن الماتيّ به ، فكأنّ مثل القرآن ثابت لكنّهم عجزوا عن أن يأتوا منه ( 3 ) بسورة ، بخلاف ما إذا كان ( 4 ) وصفا للسّورة ، فإنّ المعجوز عنه هو السّورة الموصوفة باعتبار انتفاء الوصف . إن قلت ( 5 ) : فليكن التّعجيز باعتبار انتفاء المأتيّ منه .