الشيخ محمدي البامياني
24
دروس في البلاغة ( شرح مختصر المعاني للتفتازاني )
أنّهم اختلفوا في أنّه إذا ذكر معطوفات كثيرة إنّ الجميع معطوف على الأوّل أو كلّ واحد عطف على ما قبله [ نحو : أَ صَلاتُكَ تَأْمُرُكَ أَنْ نَتْرُكَ ما يَعْبُدُ آباؤُنا « 1 » ( 1 ) ] وذلك أنّ شعيبا عليه السّلام كان كثير الصّلاة ، وكان قومه إذا رأوه يصلّي تضاحكوا ، فقصدوا بقولهم : أَ صَلاتُكَ تَأْمُرُكَ الهزء والسّخريّة لا حقيقة الاستفهام [ والتّحقير ( 2 ) نحو : من هذا ] استحقارا بشأنه مع أنّك تعرفه
--> ( 1 ) سورة هود : 87 .