الشيخ محمدي البامياني

66

دروس في البلاغة ( شرح مختصر المعاني للتفتازاني )

للحجّاج وقد قال : ] الحجّاج [ له ] أي لابن القبعثرى حال كون الحجّاج [ متوعّدا ( 1 ) ] إيّاه [ لأحملنّك على الأدهم ] يعني القيد ، هذا ( 2 ) مقول قول الحجّاج [ مثل الأمير يحمل على الأدهم والأشهب ] هذا مقول قول ابن القبعثرى ، فأبرز وعيد الحجّاج في معرض الوعد ، وتلقّاه بغير ما يترقّب بأنّ حمل الأدهم في كلامه على الفرس الأدهم ، أي الّذي غلب سواده حتّى ذهب البياض الّذي فيه ، وضمّ إليه ( 3 ) الأشهب ، أي الّذي غلب بياضه حتّى ذهب سواده ، ومراد الحجّاج إنّما هو القيد فنبّه على أنّ الحمل على الفرس الأدهم هو الأولى بأن يقصده الأمير [ أي من كان ( 4 ) مثل الأمير في السّلطان ]