الشيخ محمدي البامياني

43

دروس في البلاغة ( شرح مختصر المعاني للتفتازاني )

الحكيم ( 1 ) ، فقوله ( 2 ) : هذا إشارة إلى حكم سابق غير محسوس ، وهو كون العاقل محروما ، والجاهل مرزوقا ، فكان القياس فيه ( 3 ) الإضمار ، فعدل إلى اسم الإشارة لكمال العناية بتمييزه ( 4 ) ليرى السّامعين أنّ هذا الشّيء المتميّز المتعيّن هو الّذي له الحكم العجيب ، وهو جعل الأوهام حائرة ، والعالم النّحرير زنديقا . فالحكم البديع ( 5 ) هو الّذي