الشيخ محمدي البامياني

26

دروس في البلاغة ( شرح مختصر المعاني للتفتازاني )

[ ولأنّ النّكرة ( 1 ) المنفيّة إذا عمّت كان قولنا : لم يقم إنسان سالبة كلّيّة لا مهملة ] كما ذكره هذا القائل ، لأنّه ( 2 ) قد بيّن فيها أنّ الحكم مسلوب عن كلّ واحد من الأفراد والبيان لا بدّ له من مبيّن ( 3 ) ، ولا محالة ههنا شيء ( 4 ) يدلّ على أنّ الحكم فيها ( 5 ) على كلّيّة أفراد الموضوع ، ولا نعني بالسّور سوى هذا ( 6 ) ، وحينئذ ( 7 ) يندفع ما قيل : سمّاها مهملة باعتبار عدم السّور .