عبد الحكيم السيالكوتي

23

حاشية السيالكوتي على كتاب المطول

الشروع على شئ منها ومقدمة الشروع عنده التصور بوجه ما والتصديق [ بحث المقدمة ] بفائدة ما ( قوله ومقدمة الكتاب ) اى يقال المقدمة المضافة إلى الكتاب لطائفة من الكلام الخ ويطلق عليه اطلاق العام إلى بعض افراده كما يطلق الباب والفصل والمقصد والفن على بعض اجزائه وذلك لأنهم يعنون بعض اجزاء الكتاب التي لمدلولها ارتباط بالمقاصد ونفع فيها بلفظ المقدمة كما في هذا الكتاب ومعلوم ان اجزاء الكتاب هي الالفاظ فقد أطلقوا المقدمة على طائفة من الكلام الذي عنونوه بها كما أطلقوا الفن الأول والثاني والثالث على طائفة من الكلام الذي عنونوه بها فهذا الاطلاق ثابت فيما بينهم يتفرع عليه اندفاع الامرين لا انه اصطلاح جديد أحدثه الشارح وبنى عليه الامرين كما قال السيد الشريف ثم إن اندفاع اشكال الظرفية يحصل بكون مقدمة الكتاب عبارة عن الالفاظ الدالة على المعاني المخصوصة فمقدمة الكتاب مظروفة لمعانيها كسائر عنوانات مقاصد الكتاب واندفاع اشكال التقديم والتأخير بعدم اعتبار التوقف في مفهومها ولا مدخل في اندفاع شئ منهما لثبوت مقدمة العلم كيف والشارح رح ناف لكون مدلول مقدمة الكتاب مقدمة العلم وانما تعرض لها ههنا لبيان ان عدم الفرق بينهما منشأ لاشكال الامرين عليهم فما قال السيد من أنه لم يثبت عنده الا مقدمة الكتاب فاشكل عليه امر الظرفية ليس بشئ * قال قدس سره أثبت الخ * لم يثبت الشارح رح مقدمة العلم بل نقل ما قاله البعض * قال قدس سره وهي ههنا أمور ثلاثة * الضمير راجع إلى ما يذكر والمذكور اصالة هو الالفاظ وبالتبع المعاني فالمراد بالمرجع المعنى الأول كما صرح به في هذا الكتاب وبالراجع الثاني بطريق الاستخدام أو المراد بهما الأول والكلام من قبيل اجراء حكم الدال على المدلول أو على حذف المضاف اى دوال أمور ثلاثة * قال قدس سر ان ما جعله الخ * قد عرفت انه ناقل لا جاعل وان ما جعله في شرح الرسالة مقدمة الكتاب الالفاظ الدالة على الأمور الثلاثة * قال قدس سره ويحتاج الخ * قد عرفت عدم الاحتياج إلى التكلف * قال قدس سره قد تطلق الخ * وقد تطلق على الملكة تركه لعدم مناسبتها للمقام * قال قدس سره فإن كان الخ * قد ظهر لك مما حررناه ان هذا هو مقصود الشارح * قال قدس سره فكأنه قيل هذا الكلى منحصر في هذا الخ * انما يصح هذا التوجيه إذا كان قولهم مقدمة في كذا اما إذا كان اما المقدمة ففي كذا إشارة إلى المقدمة المعينة المذكورة سابقا كما في رسالة الشمسية حيث قال ورتبته على مقدمة وثلث مقالات وخاتمة ثم قال اما المقدمة ففي كذا فلا يصح في قوله القسم الثالث لأنه إشارة إلى القسم الثالث