عبد الحكيم السيالكوتي
12
حاشية السيالكوتي على كتاب المطول
باعتبار ابقاء لازمه ( قوله ظرف ) اى فيما إذا وقع بعده جملتان فإنه يجئ بمعنى لم نحو ندم زيد ولما ينفعه وبمعنى الا نحو ان كل نفس لما عليها حافظ ( قوله بمعنى إذا ) اليه ذهب ابن مالك وفي المغنى انه أحسن مما قيل إنه بمعنى حين فإنه حينئذ يكون ظرفا محضا ولا يكون لازم الإضافة إلى الجملة ( قوله يليه فعل ماض الخ ) وجزاؤه فعل ماض غالبا بدون الفاء وبالفاء قليلا وقد يكون جملة اسمية باذا أو الفاء كما في قوله تعالى فَلَمَّا نَجَّاهُمْ إِلَى الْبَرِّ فَمِنْهُمْ مُقْتَصِدٌ وقيل الجواب محذوف اى انقسموا قسمين أو مضارعا مأولا بالماضي وجميع الاستعمالات واقع في التنزيل ( قوله فتوهم منه بعضهم ) وهو ابن خروف جعله توهما لتبادر معنى الظرفية منه وقال في التحفة القول بأنها حرف هو مذهب سيبويه قال بعضهم وهو الصحيح لأنه لو كان ظرفا مضافا إلى الجملة التي تليه كان عامله الجزاء مع أنه قد يكون مصدرا باذا المفاجأة وما النافية نحو قوله تعالى فَلَمَّا أَحَسُّوا بَأْسَنا إِذا هُمْ مِنْها يَرْكُضُونَ « 7 » وقوله تعالى فَلَمَّا قَضَيْنا عَلَيْهِ الْمَوْتَ ما دَلَّهُمْ عَلى مَوْتِهِ وما بعدهما لا يعمل فيما قبلهما وأيضا قد يقع الفصل بين لما وشرطه بكلمة ان نحو * فلما ان جاء البشير مع أنه لا يجوز الفصل « 2 » بين المضاف والمضاف اليه وأيضا لو كان ظرفا لما صح قولنا لما اسلم دخل الجنة لعدم اتحاد الزمان اللهم الا ان يدعى المبالغة ( قوله علم البلاغة ) بالمعنى الإضافي اى العلم الذي له مزيد اختصاص بالبلاغة بان دون لأجلها وتقدير لفظ العلم في قوله وتوابعها للدلالة على أنه مجرور معطوف على البلاغة دون العلم كما يتوهم من كون المضاف مقصودا بالذات لا ان لفظ العلم في الكلام مقدر وحمله على المعنى العلمي تكلف لأنه يلزم حينئذ تقدير لفظ العلم في قوله وتوابعها لئلا يلزم العطف على جزء العلم وارجاع ضميرها إلى البلاغة باعتبار المعنى الأصلي وعدم صحة افراد ضمير به وفيه الا بتكلف على أن كون علم البلاغة علما لهذين العلمين مما لم يثبت وقول الشارح رحمه اللّه فيما سيأتي وسموهما علم البلاغة بمعنى الاطلاق لا الوضع ( قوله قدرا ) تمييز « 2 - » من نسبة الاجل إلى الضمير الذي هو عبارة عن طائفة من العلوم مزال عن الفاعل اى من طائفة علوم اجل قدرها من العلوم وكذا قوله سرا اى من طائفة علوم أدق سرها من العلوم ولا يلزم عمل اسم التفضيل في الظاهر فان التقدير اعتبار لا استعمال على ما وهم الفاضل الاسفرانى والسر ما يكتم اولب الشئ ( قوله لأنه لم يجعله الخ ) حتى يرد انه ليس اجل من علم الكلام والفقه والتفسير والحديث ( قوله بل جعل طائفة الخ ) ويكون بعض تلك الطائفة اجل من بعضها فلا يلزم تفضيله على العلوم المذكورة وعلوم تبته لأنه من تلك الطائفة ( قوله
--> ( 7 ) يهربون مسرعين راكضين دوابهم أو مشبهين بهم منه فرط اسراعهم ( قاضى ) ( 2 ) ويرد عليه بقوله تعالى أَيَّمَا الْأَجَلَيْنِ قَضَيْتُ م ( 2 - ) ويجب ان يكون التمييز فاعلا اما لنفس الفعل المذكور نحو طاب زيد نفسا واما المتعديه نحو امتلأ الاناء ماء فان الماء لا يصلح فاعلا للامتلاء بل لمتعديه وهو الملأ لأنه مال واما للازمه نحو وفجرنا الأرض عيونا فان الأرض متفجرة لا منفجرة كليات