الميرزا فتاح الشهيدي التبريزي

629

هداية الطالب إلى اسرار المكاسب ( دارالكتاب )

عنه بعنوان الوكالة في أخذ ما للبائع على المديون له بدلا عمّا له على البائع وذكرنا الفرق بين هذا النّحو من الوكالة وبين الحوالة [ الرابع لو دفع المديون الدراهم وقال اشتر الطعام لنفسك ] قوله إنّ مال الغير المنتقل عنه إلى آخره أقول المراد من الغير مشتري الغصب وتوصيف ماله بالانتقال عنه إنّما هو باعتبار بنائه وضمير كونه راجع إلى الموصول قوله ومن هنا يمكن أن يحمل إلى آخره أقول يعني من جهة لزوم التّوجيه يمكن إلى آخره وقوله ويمكن أن يقال إلى آخره عطف على هذا إشارة إلى توجيه آخر قوله وقع البيع فضولا أقول لبطلان الإذن من جهة عدم معقوليّة المأذون فيه قوله فقد قبض ماله إلى آخره أقول يعني قبض المشتري طعامه الّذي كان على مالك الطّعام المشترى بصيغة المفعول [ مسألة لو كان له على غيره طعام فطالبه في غير مكان حدوث الذمة ] [ أحدها أن يكون المال سلما ] قوله كما سيجيء القول بذلك أقول يشير بذلك إلى قول العلّامة في المختلف الّذي ذكره في المسألة الثّانية بقوله خلافا للمحكيّ عن المختلف انتهى حيث إنّه عبارة عن استحقاق المطالبة بالمثل في غير بلد القرض مطلقا وإن كان أزيد قيمة منه في بلد القرض [ الثانية أن يكون ما عليه قرضا ] قوله وفيه تأمّل فتأمّل أقول إذ مع جواز مطالبة المثل في غير بلد القرض مطلقا ولو كان أزيد قيمة منه في بلد القرض على ما تقدّم حكايته عنه في المختلف الموجب لإلزامه بالدّفع مع الاختلاف في القيمة لا وجه لتعيين بلد القرض عند تعذّر المثل بل لا بدّ من الالتزام بلزوم دفع قيمة بلد المطالبة قوله وظاهر بعض عدم جواز المطالبة أقول يعني في غير بلد القرض قوله إلى مضيّ زمان فتأمّل أقول لعلّه إشارة إلى ما ذكره في السّابق بقوله وتوضيحه إلى آخره [ الثالثة أن يكون الاستقرار من جهة الغصب ] قوله قدّس سرّه بناء على حكمها أقول وهو عدم جواز المطالبة بالمثل في غير بلد الغصب ) ( صورة خطّ المؤلّف ره : ) هذا آخر ما قصدنا إيراده وقد فرغنا عنه في ليلة الجمعة سابع عشر ربيع الثّاني من شهور أربعة وخمسين وثلاثمائة بعد الألف حامدا شاكرا مصلّيا راجيا لأن ينتفع به النّاظر فيه ويعفو عمّا وقع فيه من الخلل والزّلل ويذكرني عند الأدعية الصّالحة بحول اللَّه تعالى وقوّته : قد وقع الفراغ من تحرير هذه الأوراق الشّريفة بيد أقل العباد وأحقرهم الحاجّ طاهر خوشنويس ( تبريزي ) ابن المرحوم المغفور الحاج عبد الرّحمن غفر اللَّه تعالى ذنوبهما في شهر ذي قعدة الحرام من شهور سنة خمسة وسبعين وثلاثمائة بعد الألف من الهجرة النبويّة على هاجرها آلاف الثّناء والتّحيّة ( 1375 )