محمد ناصر الألباني

97

إرواء الغليل

" كتب رسول الله ( ص ) إلى أهل اليمن : أنه من كان على يهودية أو نصرانية فإنه لا يفتن عنها ، وعليه الجزية ، على كل حالم : ذكر أو أنثى ، عبد أو أمة دينار واف ، أو قيمته من المعافر ، فمن أدى ذلك إلى رسلي ، فإن له ذمة الله ، وذمة رسوله ومن منعه منكم ، فإنه عدو لله ولرسوله وللمؤمنين " . ورواه ابن زنجويه في " الأموال " عن النضر بن شميل عن عوف عن الحسن قال : " كتب رسول الله ( ص ) . . . فذكره . وهذان مرسلان يقوي أحدهما الآخر " . قلت : وأخرج أبو عبيد أيضا ( 65 ) والبيهقي عن جرير عن منصور عن الحكم قال : " كتب رسول الله ( ص ) . . . " نحو حديث عروة وفيه : " وفي الحالم أو الحالمة دينارا ، أو عدله من المعافر . . . " . ثم أخرج البيهقي من طريق ابن إسحاق قال : حدثني عبد الله بن أبي بكر بن محمد بن عمرو بن حزم قال : " هذا كتاب رسول الله ( ص ) عندنا الذي كتبه لعمرو بن حزم حين بعثه إلى اليمن . . . ) فذكره ، وفي آخره ، نحو حديث عروة ، وفيه : " وعلى كل حالم ذكر أو أنثى ، حر أو عبد ، دينار . . . " . وقال البيهقي فيه وفي الذي قبله : " وهذا منقطع " . ثم روى أبو عبيد ( 194 ) والبيهقي ( 9 / 140 ) من طريق قتادة عن سفيان العقيلي عن أبي عياض عن عمر قال : " لا تشتروا رقيق أهل الذمة ، فإنهم أهل خراج ، وأرضوهم فلا تبتاعوها ولا يقرن أحدكم بالصغار بعد إذ نجاه الله منه " .