محمد ناصر الألباني

91

إرواء الغليل

هذا مرسل ، وإجماع أكثر المسلمين عليه " يؤكده ، ولا يصح ما روى عن حذيفة في نكاح مجوسية " . قلت : ورجال إسناده ثقات . 1250 - ( حديث : ( لا ضرر ولا ضرار " ) . ص 298 . تقدم برقم ( 896 ) 1251 - ( روي " أنه قيل لابن عمر أن راهبا يشتم رسول الله ( ص ) فقال : لو سمعته لقتلته ، إنا لم نعط الأمان على هذا ) . ص 298 لم أقف على سنده . ويغني عنه حديث علي رضي الله عنه : " أن يهودية كانت تشتم النبي ( ص ) ، وتقع فيه ، فخنقها رجل حتى ماتت ، فأبطل رسول الله ( ص ) دمها " . أخرجه أبو داود ( 4362 ) وعنه البيهقي ( 9 / 200 ) . قلت : وإسناده صحيح على شرط الشيخين . ويشهد له حديث ابن عباس : " أن أعمى كانت له أم ولد ، تشثم النبي ( ص ) وتقع فيه ، فينهاها فلا تنتهي ، ويزجرها ، فلا تنزجر ، قال : فلما كانت ذات ليلة ، جعلت تقع في النبي ( ص ) وتشتمه ، فأخذ المغول ( سيف قصير ) فوضعه في بطنها ، واتكأ عليها فقتلها ، فوقع بين رجليها طفل ، فلطخت ما هناك بالدم ، فلما أصبح ، ذكر ذلك لرسول الله ( ص ) ، فجمع الناس فقال : أنشد الله رجلا فعل ما فعل لي عليه حق إلا قام ، فقام الأعمى يتخطى رقاب الناس ، وهو يتزلزل ، حتى قعد بين يدي النبي ( ص ) ، فقال : يا رسول الله ! أنا صاحبها ، كانت تشتمك وتقع فيك فأنهاها ، فلا تنتهي ، وأزجرها ، فلا تنزجر ، ولي منها ابنان مثل اللؤلؤتين ، وكانت بي رفيقة ، فلما كانت البارحة ، جعلت تشتمك ، وتقع فيك ، فأخذت