محمد ناصر الألباني
76
إرواء الغليل
( 5 / 337 ) وقال : " وفيه أم حبيبة بنت العرباض ، ولم أجد من وثقها ولا جرحها ، وبقية رجاله ثقات " . 5 - وأما حديث خارجة بن عمرو : فأخرجه الطبراني مختصرا ، وفيه شهر بن حوشب وهو ضعيف كما في " المجمع " ( 5 / 339 ) ووقع فيه : " خارجة بن عمر " بضم العين وهو خطأ ، والتصحيح من " الإصابة " . وقد قيل أنه مقلوب ، وأن الصواب : " عمرو بن خارجة " . 6 - وأما حديث جبير بن مطعم الذي ذكره المصنف ، فلم أقف عليه حتى هذه الساعة . 1241 - ( حديث إذا أطعم الله نبيا طعمة ثم قبضه فهو للذي يقوم بها من بعده . رواه أبو بكر عنه ) . حسن . أخرجه الإمام أحمد ( 1 / 4 ) في " مسنده " وكذا ابنه عبد الله في زوائده عليه ، وأبو يعلى في " مسنده " ( 316 / 1 ) من طريق الوليد بن جميع عن أبي الطفيل قال : " لما قبض رسول الله ( ص ) ، أرسلت فاطمة إلى أبي بكر : أنت ورثت رسول الله ( ص ) أم أهله ؟ قال : فقال : بل أهله ، قالت : فأين سهم رسول الله ( ص ) ؟ قال : فقال أبو بكر إني سمعت رسول الله ( ص ) يقول : " إن الله إذا أطعم نبيا طعمة ثم قبضه ، جعله للذي يقوم من بعده " . " فرأيت أن أرده على المسلمين ، فقالت : فأنت وما سمعت من رسول الله ( ص ) " . قلت : وهذا إسناد حسن ، رجاله ثقات رجال مسلم ، غير أن ابن جميع وهو عبد الله ابن الوليد بن جميع ضعفه بعضهم من قبل حفظه حتى قال الحكم -