محمد ناصر الألباني
74
إرواء الغليل
أخرجه أبو داود ( 2694 ) والنسائي ( 2 / 178 ) والسياق له ، وابن الجارود ( 1080 ) وأحمد ( 2 / 184 ) من طريق محمد بن إسحاق عن عمرو ، وقال ابن الجارود : ثنى عمرو بن شعيب به . وكذا رواه البيهقي ( 6 / 336 - 337 ) . قلت : وهذا سند حسن . وقد خالفه عبد الرحمن بن سعيد فقال : عن عمرو بن شعيب أن رسول الله ( ص ) فأرسله بل أعضله . أخرجه مالك ( 2 / 457 / 22 ) عن عبد الرحمن به . وعبد الرحمن بن سعيد هذا لم أجد من ترجمه ، لكن شيوخ مالك كلهم ثقات كما هو معلوم لدى العلماء بالرجال . 3 - وأما حديث عبادة بن الصامت ، فله عنه طرق : الأولى : عن عبد الرحمن بن عباس عن سليمان بن موسى عن مكحول عن أبي سلام عن أبي أمامة الباهلي عنه به مثل حديث ابن عبسة . أخرجه النسائي والحاكم ( 3 / 49 ) والبيهقي ( 6 / 303 ، 315 ) وأحمد ( 5 / 318 ، 319 ) والمخلص في " الفوائد المنتقاة " ( 7 / 21 / 1 ) . قلت : وسكت عليه الحاكم والذهبي ، وإسناده حسن عندي ، وفي عبد الرحمن وسليمان كلام لا ينزل به حديثهما عن المرتبة التي ذكرنا . الثانية : عن يعلى بن شداد عن عبادة قال : " صلى بنا رسول الله ( ص ) يوم حنين ، إلى جنب بعير من المقاسم ، ثم تناول شيئا من البعير ، فأخذ منه قردة ، يعني وبرة ، فجعل بين أصبعيه ثم قال : يا أيها الناس إن هذا من غنائمكم ، أدو الخيط والمخيط ، فما فوق ذلك ، فما دون ذلك ، فإن الغلول عار على أهله يوم القيامة ، وشنار ، ونار " . أخرجه ابن ماجة ( 2850 ) عن أبي سنان عيسى بن سنان عن يعلى . قال البوصيري في " الزوائد " ( 177 / 1 ) :