محمد ناصر الألباني

71

إرواء الغليل

ضعيف بهذا اللفظ ، وهو في معنى الذي قبله ، أخرجه أحمد بإسناد فيه اضطراب وانقطاع ، كما سبق بيانه آنفا . 1238 - ( حديث حشرج بن زياد عن جدته " أن النبي ( ص ) أسهم لهن يوم خيبر " رواه أحمد وأبو داود ) . ضعيف . أخرجه أبو داود ( 2729 ) وأحمد ( 5 / 271 و 6 / 371 ) وكذا البيهقي ( 6 / 333 ) عن أبي داود من طريق رافع بن سلمة بن زياد : حدثني حشرج بن زياد عن جدته أم أبيه أنها خرجت مع رسول الله ( ص ) في غزوة خيبر سادس ست نسوة ، فبلغ رسول الله ( ص ) ، فبعث إلينا ، فجئنا ، فرأينا فيه الغضب ، فقال : مع من خرجتن ، وبإذن من خرجتن ؟ ! فقلنا : يا رسول الله خرجنا نغزل الشعر ، ونعين به في سبيل الله ، ومعنا دواء الجرحى ، نناول السهام ، ونسقي السويق ، فقال : " قمن " حتى إذا فتح الله عليه خيبر ، أسهم لنا كما أسهم للرجال ، قال : فقلت لها : يا جدة وما كان ذلك ؟ قالت : تمرا " . قلت : وهذا إسناد ضعيف رافع بن سلمة ، وحشرج بن زياد لا يعرفان كما قال الذهبي وغيره ، ووثقهما ابن حبان . وروى سعيد بإسناده عن ابن سنبل " أن النبي ( ص ) ضرب لسهلة بنت عاصم يوم حنين بسهم ، فقال رجل من القوم ، أعطيت سهلة مثل سهمي " . كذا في " المغني " ( 8 / 411 ) وسكت عنه ! وقد رواه ابن منده من طريق عبد العزيز بن عمران عن سعيد ابن زياد عن حفص بن عمر بن عبد الرحمن بن عوف عن جدته سهلة بنت عاصم قالت : " ولدت يوم خيبر ، فسماني رسول الله ( ص ) سهلة ، وقال : سهل الله أمركم ، فضرب لي بسهم ، وتزوجني عبد الرحمن بن عوف يوم ولدت " . ذكره في " الإصابة " . قلت : وإسناده ضعيف جدا مسلسل بالعلل :