محمد ناصر الألباني

67

إرواء الغليل

يوم خيبر ، فلم يسهم له إلا لفرس واحد " . وهو ضعيف أيضا ومنقطع . 1231 - ( عن أزهر بن عبد الله ( 1 ) أن عمر كتب إلى أبي عبيدة بن الجراح أن أسهم للفرس سهمين وللفرسين أربعة أسهم ولصاحبهما سهما فذلك خمسة أسهم . رواه سعيد ) . ص 292 ضعيف . أزهر بن عبد الله وهو الحرازي الحمصي ، تابعي صدوق ، تكلموا فيه للنصب كما في " التقريب " ، وفي " التهذيب " أنه روى عن تميم الداري مرسلا . قلت : فهو عن عمر منقطع بلا ريب . 1232 - ( روى الدارقطني عن بشير بن عمرو بن محصن قال : أسهم لي رسول الله ( ص ) لفرسي أربعة أسهم ولي سهما فأخذت خمسة أسهم " ) ص 292 ضعيف . أخرجه الدارقطني سننه ( 268 ) : نا إبراهيم بن حماد نا علي بن حرب : حدثني أبي حرب بن محمد : نا محمد بن الحسن عن محمد بن صالح عن عبد الله بن عبد الرحمن بن أبي عمرة عن أبيه عن جده بشير بن عمرو ابن محصن به . قلت : وهذا إسناد ضعيف مظلم ، فيه جماعة من المجاهيل : 1 - عبد الله بن عبد الرحمن بن أبي عمرة ، أورده ابن أبي حاتم ( 2 / 2 / 96 ) ولم يذكر فيه جرحا ولا تعديلا . 2 و 3 - محمد بن صالح ومحمد بن الحسن ، لم أعرفهما .

--> ( 1 ) الأصل " عبيد الله " مصغرا ، والتصويب في " المغنى " ( 8 / 407 - 408 ) وكتب الرجال ، ووقع في " للتلخيص " ( 3 / 107 ) " الزهري " بدل " أزهر بن عبد الله " !