محمد ناصر الألباني

50

إرواء الغليل

" ألم تروا إلى البهيمة ، تنتج البهيمة ، فما ترون فيها من جدعاء " . طريق ثانية عنه : عن همام بن منبه عنه مرفوعا بلفظ : " ما من مولود إلا يولد على الفطرة ، فأبواه يهودانه ، وينصرانه كما تنتجون البهيمة ، هل تجدون فيها من جدعاء ، حتى تكونوا أنتم تجدعونها ، قالوا : يا رسول الله ، أفرأيت من يموت ، وهو صغير ، قال الله أعلم بما كانوا عاملين " . أخرجه البخاري ( 4 / 252 ) واللفظ له ، ومسلم . طريق ثالثة : عن أبي صالح عن أبي هريرة مرفوعا بلفظ : " ما من مولود إلا يولد على الفطرة ، فأبواه يهودانه وينصرانه ويشركانه ، فقال رجل يا رسول الله ( ص ) : أرأيت . . . " الحديث . أخرجه مسلم والترمذي ( 2 / 20 ) والطيالسي ( 2433 ) وأحمد ( 2 / 410 و 481 ) وقال الترمذي : " حديث حسن صحيح " . طريق رابعة : عن سعيد بن المسيب عنه مرفوعا بلفظ : " ما من مولود . . . " الحديث مثل رواية أبي صالح إلا أنه قال : " . . . ويمجسانه ، كما تنتج البهيمة بهيمة جمعاء ، هل تحسون فيها من جدعاء ، ثم يقول أبو هريرة : واقرؤوا إن شئتم ( فطرة الله التي فطر الناس عليها ، لا تبديل لخلق الله ) الآية " . أخرجه مسلم وأحمد ( 2 / 333 و 275 ) . طريق خامسة : عن العلاء عن أبيه عنه مرفوعا بلفظ : " كل انسان تلده أمه على الفطرة ، وأبواه بعد يهودانه ، وينصرانه ويمجسانه ، فإن كانا مسلمين ، فمسلم . كل انسان تلده أمه يلكزه الشيطان في