محمد ناصر الألباني
5
إرواء الغليل
الأولى : عن أبي المصبح الأوزاعي قال : " بينا نسير في درب قلمتة ، إذ نادى الأمير مالك بن عبد الله الخثعمي رجل يقود فرسه في عراض الجبل : يا أبا عبد الله ألا تركب ؟ قال : إني سمعت رسول الله ( ص ) ، يقول : فذكره . وزاد : " . . . ساعة من نهار فهما حرام على النار " . أخرجه أحمد ( 5 / 225 - 226 ) ، ثنا الوليد بن مسلم ثنا ابن جابر أن أبا المصبح الأوزاعي حدثهم به . قلت : وهذا سند متصل صحيح رجاله ثقات رجال الشيخين غير أبي المصبح وهو ثقة . وقد توبع ، وهي الطريق الآتية ، وأخرجه ابن حبان ( 1588 ) من طريق آخر عنه . الثانية : عن عبد الله بن سليمان أن مالك بن عبد الله مر على حبيب بن مسلمة ، أو حبيب مر على مالك ، وهو يقود فرسا ، وهو يمشي ، فقال : ألا ركب حملك الله ؟ فقال : فذكره بدون الزيادة وبلفظ البخاري . أخرجه الدارمي ( 2 / 202 ) . قلت : ورجاله ثقات غير عبد الله بن سليمان هذا فلم أعرفه وكذا قال الهيثمي ( 5 / 286 ) وقد ذكره من رواية الطبراني وسماه عبد الله بن سليمان ابن أبي ربيب . الثالثة : عن ليث بن المتوكل عن مالك بن عبد الله الخثعمي مرفوعا به . أخرجه أحمد ( 226 / 5 ) بسند حسن . وأما حديث جابر ، فيرويه عتبة بن أبي حكيم عن حصين بن حرملة المهري : حدثني أبو المصبح المقرائي عنه قال : " بينا نحن نسير بأرض الروم في طائفة عليها مالك بن عبد الله الخثعمي إذ مر مالك بجابر بن عبد الله ، وهو يمشي ، يقود بغلا له ، فقال له مالك : أي أبا