محمد ناصر الألباني

384

إرواء الغليل

225 / 1 ) عن أحمد بن محمد بن أبي الخناجر نا بشير بن زاذان عن رشيدين بن سعد عن أبي علقمة عن أبي هريرة مرفوعا بلفظ : " لو يعلم الناس رحمة الله للمسافر ، أصبح الناس كلهم على ظهر سفر ، إن الله بالمسافر لرحيم " . فأدخل بين بشير وأبي علقمة رشدين بن سعد ، وهو ضعيف أيضا . ولكني لم أعرف ابن أبي الخناجر هذا . 1546 - ( حديث : " روى أنه ( صلى الله عليه وآله وسلم ) كان عنده ودائع فلما أراد الهجرة أودعها عند أم أيمن وأمر عليا أن يردها إلى أهلها " ) . حسن ، دون ذكر أم أيمن ، أخرجه البيهقي ( 6 / 289 ) من طريق محمد ابن إسحاق قال : أخبرني محمد بن جعفر بن الزبير عن عروة بن الزبير عن عبد الرحمن بن عويم بن ساعدة قال : حدثني رجال قومي من أصحاب رسول الله ( صلى الله عليه وآله وسلم ) - فذكر الحديث في خروج النبي ( صلى الله عليه وآله وسلم ) قال فيه - : " فخرج رسول الله ( صلى الله عليه وآله وسلم ) ، وأقام علي بن أبي طالب رضي الله عنه ثلاث ليال وأيامها ، حتى أدى عن رسول الله ( صلى الله عليه وآله وسلم ) الودائع التي كانت عنده للناس ، حتى إذا فرغ منها لحق رسول الله ( صلى الله عليه وآله وسلم ) " . قلت : وهذا إسناد حسن . وقال الحافظ : " قوي " . ( تنبيه ) وقع الحديث في " الخلاصة " في تخريج أحاديث الرافعي ( ق 136 / 1 ) كما وقع هنا " أم أيمن " ، ووقع في " التلخيص " نقلا عن الرافعي " أم المؤمنين " فقال في تخريج هذا اللفظ : " لا يعرف ، بل لم تكن عنده في ذلك الوقت ، إن كان المراد بها عائشة ، نعم كان قد تزوج سودة بنت زمعة قبل الهجرة ، فإن صح فيحتمل أن تكون هي " . قلت : أغلب الظن أن أصل هذه الكلمة في الرافعي " أم أيمن " كما وقع