محمد ناصر الألباني

328

إرواء الغليل

تقدموا ، ثم قال : تعالي أسابقك ، فسابقته ، فسبقته على رجلي ، فلما كان بعد ، خرجت معه في سفر ، فقال لأصحابه : تقدموا ، ثم قال : تعالي أسابقك ، ونسيت الذي كان ، وقد حملت اللحم ، فقلت : كيف أسابقك يا رسول الله ، وأنا على هذه الحال ؟ فقال : لتفعلن فسابقته فسبقني ، فقال : هذه بتلك السبقة " . أخرجه أبو داود مقرونا بالطريق الأولى ، والنسائي ، والسياق له ، والبيهقي ( 10 / 17 - 18 ) وأحمد ( 6 / 39 ) وأبو نعيم في " رياضة الأبدان " ( 39 / 2 ) . قلت : وهذا إسناد صحيح رجاله كلهم ثقات رجال الشيخين ، وأبو إسحاق الفزاري ، اسمه إبراهيم بن محمد بن الحارث ، وهو ثقة حافظ . وقد تابعه حماد بن سلمة عن هشام بن عروة به مختصرا . أخرجه أحمد ( 6 / 261 ) . وهذا على شرط مسلم . وخالفهما أبو أسامة فقال : عن هشام عن رجل عن أبي سلمة بن عبد الرحمن به . فأدخل بين هشام وأبي سلمة رجلا . أخرجه النسائي . والصواب الأول ، ويحتمل أن هشا ما سمعه أولا من الرجل عن أبي سلمة ، ثم لقي أبا سلمة ، فسمعه منه ، والله أعلم . وتابعه علي بن زيد - وهو ابن جدعان - عن أبي سلمة به مختصرا . أخرجه أحمد ( 6 / 129 و 280 ) . وعلي بن زيد فيه ضعف ، ولا بأس به في المتابعات . الثالثة : عن علي بن زيد أيضا عن القاسم بن محمد عنها مختصرا . أخرجه أحمد ( 6 / 182 ) .