محمد ناصر الألباني
326
إرواء الغليل
قلت : ولعل هذا الاختلاف من أسامة وهو الليثي ، فقد كان فيه بعض الضعف ، والأرجح رواية عبد الله ابن المبارك عنه لموافقتها لسياق سعيد بن أبي أيوب ، وهو أصح ، لأن سعيدا ثقة ثبت كما في " التقريب " . لا سيما وقد حفظ ما لم يحفظ أسامة ، ومن حفظ حجة على من لم يحفظ ، لا سيما وهو أحفظ من أسامة بكثير . 1501 - ( حديث ابن عمر : " أن النبي صلى الله عليه وآله وسلم سابق بين الخيل المضمرة من الحفيا إلى ثنية الوداع وبين التي لم تضمر من ثنية الوداع إلى مسجد بني زريق " متفق عليه ) . ص 425 صحيح . أخرجه البخاري ( 1 / 116 و 2 / 216 - 217 ) ومسلم ( 6 / 30 - 31 ) وكذا مالك ( 2 / 467 / 45 ) وأبو داود ( 2575 ) والنسائي ( 2 / 121 ) والترمذي ( 1 / 317 ) والدارمي ( 2 / 212 ) وابن ماجة ( 2877 ) والبيهقي ( 10 / 19 ) وأحمد ( 2 / 5 و 11 و 55 - 56 ) من طرق عن نافع عنه . وزاد الشيخان وغيرهما في رواية : " وكان ابن عمر فيمن سابق بها " . وفي رواية أخرى لمسلم : " قال عبد الله : فجئت سابقا ، فطفف بي الفرس المسجد " . وفي رواية للبيهقي عن موسى بن عقبة قال : " بين الحفياء والثنية ستة أميال أو سبعة ، وبين الثنية والمسجد ميل أو نحوه " . وذكره البخاري في رواية من قول سفيان بن عيينة ، وأدرجه الترمذي من طريق الثوري في الحديث ، وقال : " حديث صحيح حسن غريب من حديث الثوري " . قلت : وفي حديثه :