محمد ناصر الألباني
317
إرواء الغليل
الأولى : الانقطاع بين عطية ، وهو ابن قيس الكلاعي وأبي . قال العلائي في " المراسيل " : عطية بن قيس عن أبي بن كعب مرسل . ذكره البوصيري في " الزوائد " ( 134 / 2 ) . الثانية ، والثالثة : الجهالة والاضطراب . قال الذهبي في ترجمة عبد الرحمن ابن سلم : " إسناده مضطرب ، وما روى عنه سوى ثور بن يزيد " . وقال الحافظ في " التهذيب " : " وعنه ثور بن يزيد " ، وفي إسناد حديثه اختلاف كثير " . وقال في ترجمة عبد الرحمن المذكور في " التقريب " : " مجهول " . ( تنبيه ) قول الذهبي ما روى عنه سوى ثور بن يزيد . ونحوه في " التهذيب " إنما هو باعتبار رواية البيهقي ، وأما بالنظر إلى رواية ابن ماجة فبين ثور وعبد الرحمن ، خالد بن معدان كما سبقت الإشارة إليه ، وحينئذ ، فعزوهما - أعني الذهبي والعسقلاني - رواية ثور عن عبد الرحمن لابن ماجة ، لا يخفى ما فيه . وجملة القول : أن الحديث بهذا الإسناد ضعيف ، لكن له شاهدان من حديث عبادة بن الصامت ، وأبي الدرداء ، يرتقي الحديث بهما إلى درجة الصحة ، وقد كنت خرجتهما في " سلسلة الأحاديث الصحيحة " ، فأغنى ذلك عن الإعادة ، فمن شاء الوقوف عليهما ، وعلى سواهما مما ورد في النهي عن التأكل بالقرآن ، فليراجع المصدر المذكور ، رقم ( 256 - 260 ) . 1494 - ( حديث " أحق ما أخذتم عليه أجرا كتاب الله " رواه البخاري ) . أخرجه البخاري ( 4 / 61 ) وكذا الدارقطني ( 316 ) وصححه ، وكذا ابن حبان ( 1131 ) والبيهقي ( 6 / 124 ) عن عبيد الله بن الأخنس أبي مالك عن ابن