محمد ناصر الألباني

30

إرواء الغليل

صحيح . أخرجه أبو داود ( 2645 ) والترمذي ( 1 / 303 ) والطبراني في " المعجم الكبير " ( 1 / 109 / 1 ) وابن الأعرابي في " معجمه " ( من 84 / 1 - 2 ) من طريق أبي معاوية عن إسماعيل بن أبي خالد عن قيس بن أبي حازم عن جرير بن عبد الله قال : " بعث رسول الله ( صلى الله عليه وسلم ) سرية إلى خثعم ، فاعتصم ناس منهم بالسجود ، فأسرع فيهم الفشل ، قال : فبلغ ذلك النبي ( صلى الله عليه وسلم ) ، فأمر لهم بنصف العقل ، وقال " . فذكره . قلت : وهذا إسناد صحيح رجاله ثقات رجال الشيخين ، لكنهم أعلوه بالإرسال ، فقال أبو داود عقبه : رواه هشيم ومعمر وخالد الواسطي وجماعة لم يذكروا جريرا " . قلت . . . أخرجه أبو عبيد في " الغريب " ( من 75 / 2 ) عن هشيم ، والترمذي من طريق عبدة ، والنسائي ( 2 / 245 ) من طريق أبي خالد ، كلاهما عن إسماعيل بن أبي خالد بن أبي حازم مرسلا . وقال الترمذي : " وهذا أصح ، وأكثر أصحاب إسماعيل قالوا : عن إسماعيل عن قيس ، لم يذكروا فيه جريرا ، ورواه حماد بن سلمة عن الحجاج بن أرطاة عن إسماعيل عن قيس عن جرير مثل حديث أبي معاوية . وسمعت محمدا ( يعني البخاري ) يقول : الصحيح حديث قيس عن النبي ( صلى الله عليه وسلم ) ، مرسل " . قلت : ورواية ابن أرطاة وصلها البيهقي ( 9 / 12 - 13 ) مختصرا بلفظ : " من أقام مع المشركين ، فقد برئت منه الذمة ) . وذكره ابن أبي حاتم ( 1 / 315 ) وقال عن أبيه : " الكوفيون سوى حجاج لا يسندونه " . قلت : والحجاج مدلس ، وقد عنعنه ، فلا فائدة من متابعته . وتابعه صالح بن عمر وهو ثقة ، لكن الراوي عنه إبراهيم بن محمد بن ميمون شيعي ليس بثقة . أخرجه الطبراني . نعم قد تابعه من هو خير منه حفص بن غياث ، ولكنه خالفهما جميعا في