محمد ناصر الألباني
286
إرواء الغليل
أخرجه أحمد ( 1 / 256 ) وابنه في " زوائده " عن حجاج عن الحكم عنه . ورجاله ثقات لكن الحجاج وهو ابن أرطاة مدلس ، وقد عنعنه . 1464 - ( حديث : " واغد يا أنيس إلى امرأة هذا ، فإن اعترفت فارجمها ، فاعترفت فأمر بها فرجمت " متفق عليه ) . ص 391 صحيح . أخرجه البخاري ( 2 / 65 ، 166 ، 175 ، 4 / 304 ، 309 - 310 ، 313 ، 400 ، 415 ) ومسلم ( 5 / 121 ) وكذا مالك ( 2 / 822 / 6 ) وعنه الشافعي ( 1489 ) وأبو داود ( 4445 ) والنسائي ( 2 / 309 ) والترمذي ( 1 / 269 ) والدارمي ( 2 / 177 ) وابن ماجة ( 2549 ) وابن الجارود ( 811 ) وأحمد ( 4 / 115 ، 115 - 116 ) من طرق عن الزهري عن عبيد الله بن عبد الله بن عتبة بن مسعود عن أبي هريرة وزيد بن خالد ( زاد أصحاب السنن - حاشا أبا داود - والدارمي وابن الجارود وأحمد في رواية : وشبل ) : " أن رجلا من الأعراب أتى رسول الله ( صلى الله عليه وآله وسلم ) ، فقال : يا رسول الله أنشدك الله إلا قضيت لي بكتاب الله ، فقال الخصم الآخر - وهو أفقه منه - نعم فاقض بيننا بكتاب الله ، وائذن لي ، فقال رسول الله ( صلى الله عليه وآله وسلم ) : قل ، قال : أن ابني كان عسيفا على هذا ، فزنى بامرأته ، وإني أخبرت أن على ابني الرجم ، فافتديت منه بمائة شاة . . . ووليدة ، فسألت أهل العلم ، فأخبروني أنما على ابني جلد مائة وتغريب عام ، وأن على امرأة هذا الرجم ، فقال رسول الله ( صلى الله عليه وآله وسلم ) : والذي نفسي بيده ، لأقضين بينكما بكتاب الله ، الوليدة والغنم رد ، وعلى ابنك جلد مائة وتغريب عام ، واغد يا أنيس . . . " وقال الترمذي : " حديث حسن صحيح " . وذكر أن زيادة " شبل " في الإسناد غير محفوظة ، وأنها من أوهام سفيان بن عيينة ، تفرد بها دون أصحاب الزهري .