محمد ناصر الألباني

284

إرواء الغليل

نزول الأبطح ، ورجح ابن القطان اتصاله ، ورجع أن مولد سليمان سنة سبع وعشرين ووفاة أبي رافع سنة ست وثلاثين ، فيكون سنة ثمان سنين أو أكثر " . قلت : وقد بينا أن العلة سوى هذا . فتنبه . نعم قد صح الحديث عن ميمونة نفسها دون موضع الشاهد منه ، وهو قول أبي رافع : " وكنت أنا الرسول الله فيما بينهما " . وقد سبق تخرجه تحت الحديث ( 1037 ) . 1461 - ( حديث أنه ( صلى الله عليه وآله وسلم ) كان يبعث عماله لقبض الصدقات وتفريقها " ) . ص 391 صحيح . وقد مضى برقم ( 862 ) . 1462 - ( حديث معاذ وفيه : " فأخبرهم أن الله افترض عليهم صدقة تؤخذ من أغنيائهم ، فترد إلى فقرائهم " ) . ص 391 . صحيح . تقدم برقم ( 782 ) . 1463 - ( حديث : " فإن قتل زيد فجعفر . . . " الحديث ) صحيح . وقد جاء عن جمع من أصحاب النبي ( صلى الله عليه وآله وسلم ) ، منهم عبد الله ابن عمر ، وعبد الله بن جعفر ، وعبد الله بن عباس . 1 - أما حديث ابن عمر ، فيرويه نافع عنه قال : ( أمر رسول الله ( صلى الله عليه وآله وسلم ) في غزوة مؤتة زيد بن حارثة ، فقال رسول الله ( صلى الله عليه وآله وسلم ) : إن قتل زيد فجعفر ، وإن قتل جعفر فعبد الله بن رواحة " . قال عبد الله : كنت فيهم في تلك الغزوة ، فالتمسنا جعفر بن أبي طالب ، فوجدناه في القتلى ، ووجدنا ما في جسده بضعا وتسعين من طعنة ورمية .