محمد ناصر الألباني
264
إرواء الغليل
" له بكل يوم صدقة قبل أن يحل الدين ، فإذا حل الدين ، فأنظره فله بكل يوم مثليه صدقة " . وأخرجه الحاكم ( 2 / 29 ) من طريق أخرى عن عفان ، والبيهقي ( 5 / 357 ) وأبو نعيم في " أخبار أصفهان " ( 2 / 286 ) وابن عساكر في " تاريخ دمشق " ( 14 / 390 / 1 ) من طرق أخرى عن عبد الوارث به . وقال الحاكم : " صحيح على شرط الشيخين " . ووافقه الذهبي . وأقول : إنما هو على شرط مسلم وحده . لأن سليمان بن بريدة لم يخرج له البخاري شيئا ، وإنما أخرج هو ومسلم لأخيه عبد الله بن بريدة . ولم يتفرد به سليمان ، فقد رواه الأعمش عن نفيع أبي داود عن بريدة الأسلمي عن النبي ( صلى الله عليه وآله وسلم ) قال : فذكره نحوه . أخرجه ابن ماجة ( 2418 ) وأحمد ( 5 / 351 ) . لكن هذه المتابعة مما لا تغني شيئا ، لأن نفيعا هذا متهم بالكذب . 1439 - ( حديث كعب بن مالك أن النبي ( صلى الله عليه وآله وسلم ) حجر على معاذ ، وباع ماله . رواه الخلال وسعيد في سننه ) . ص 380 ضعيف . وتقدم تخريجه قبل ثلاثة أحاديث . 1440 - ( روي أن رجلا قدم المدينة وذكر أن وراءه مالا ، فداينه الناس ، ولم يكن وراءه مال ، فسماه النبي ( صلى الله عليه وآله وسلم ) سرقا وباعه بخمسة أبعرة " رواه الدارقطني بنحوه . ص . 380 حسن . أخرجه الطحاوي ( 2 / 289 ) والدارقطني ( 315 ) وكذا الحاكم ( 2 / 54 ) والبيهقي ( 50 ) عن عبد الرحمن بن عبد الله بن دينار ثنا زيد بن أسلم قال : " رأيت شيخا بالإسكندرية يقال له " سرق " ، فقلت : ما هذا الاسم ؟ فقال : اسم سمانيه رسول الله ( صلى الله عليه وآله وسلم ) ، ولن أدعه ، قلت : لم سماك ؟ قال : قدمت المدينة ، فأخبرتهم أن مالي يقدم ، فبايعوني ، فاستهلكت أموالهم ، فأتوا بي إلى رسول الله