محمد ناصر الألباني
258
إرواء الغليل
ثنا عبد الرحمن بن زيد بن سلمة به . وقال : " لم نكتبه إلا بهذا الإسناد ، والشيخان لم يحتجا بعبد الرحمن بن زيد بن أسلم " ! قلت : كيف ، وهو متروك شديد الضعف ، فراجع ترجمته ونماذج من أحاديثه في المجلد الأول من كتابنا " سلسلة الأحاديث الضعيفة والموضوعة " مستعينا على ذلك بفهرسته . ثم إن زيد بن الحسن هذا ، قال الذهبي : " حدث عن مالك بمناكير ، ولا يدرى من هو ؟ " . وذكر الحافظ في " اللسان " تضعيفه عن الدارقطني والحاكم أبي أحمد وأبي سعيد بن يونس . 1432 - ( حديث " لا ضرر ولا ضرار " ) ص 375 صحيح . تقدم ( 896 ) كتاب الحجر 1433 - ( حديث " من ترك حقا فلورثته " ) ص 378 صحيح . وهو من حديث أبي هريرة رضي الله عنه قال : " كان يؤتى بالرجل الميت عليه الدين ، فيسأل : هل ترك لديه من قضاء ؟ فإن حدث أنه ترك وفاء ، صلى عليه ، وإلا قال : صلوا على صاحبكم ، فلما فتح الله عليه الفتوح ، قال : أنا أولى بالمؤمنين من أنفسهم ، فمن توفي وعليه دين فعلي قضاؤه ، ومن ترك مالا ، فهو لورثته " . أخرجه البخاري ( 2 / 60 و 3 / 490 ) ومسلم ( 5 / 62 ) وابن ماجة