محمد ناصر الألباني
252
إرواء الغليل
صحيح . أخرجه البخاري ( 1 / 126 ، 128 - 129 ، 2 / 90 ، 171 ) ومسلم ( 5 / 30 ، 31 ) وأبو داود ( 3595 ) والنسائي ( 2 / 310 ) والدارمي ( 2 / 261 ) وابن ماجة ( 2429 ) والبيهقي ( 6 / 52 ، 63 ، 63 - 64 ) وأحمد ( 6 / 386 - 387 ، 390 ) والسياق له من حديث كعب بن مالك : " أنه تقاضى ابن أبي حدرد دينا كان له عليه في عهد النبي ( صلى الله عليه وآله وسلم ) في المسجد ، فارتفعت أصواتهما حتى سمعهما رسول الله ( صلى الله عليه وآله وسلم ) ، وهو في بيته فخرج إليهما ، حتى كشف سجف حجرته ، فنادى : يا كعب بن مالك ! فقال : لبيك يا رسول الله ، فأشار إليه أن ضع من دينك الشطر ، قال : قد فعلت يا رسول الله ، قال : قم ، فاقضه " . 1423 - ( حديث " ان النبي ( صلى الله عليه وآله وسلم ) قال لرجلين اختصما في مواريث درست بينهما : " استهما وتوخيا الحق وليحلل أحدكما صاحبه " رواه أحمد وأبو داود ) . ص 369 حسن . أخرجه أبو داود ( 3584 و 3585 ) وكذا أبو عبيد في " غريب الحديث " ( 105 / 1 ) والدارقطني ( 526 ) وكذا الحاكم ( 4 / 95 ) والبيهقي ( 6 / 66 ) وأحمد ( 6 / 320 ) من طرق عن أسامة بن زيد عن عبد الله بن رافع عن أم سلمة قالت : " جاء رجلان من الأنصار يختصمان إلى رسول الله ( صلى الله عليه وآله وسلم ) في مواريث بينهما قد درست ، ليس بينهما بينة ، فقال رسول الله ( صلى الله عليه وآله وسلم ) : إنكم تختصمون إلي ، وإنما أنا بشر ، ولعل بعضكم ألحن بحجته أو قد قال : لحجته من بعض ، فإني أقضي بينكم على نحو ما أسمع ، فمن قضيت له من حق أخيه شيئا فلا يأخذه ، فإنما أقطع له قطعة من النار ، يأتي بها أسطاما في عنقه يوم القيامة ، فبكى الرجلان ، وقال كل واحد منهما : حقي لأخي ، فقال رسول الله ( صلى الله عليه وآله وسلم ) : أما إذ قلتما ، فذهبا ، فاقتسما ، ثم توخيا الحق ، ثم استهما ، ثم ليحلل كل واحد منكما صاحبه " . واللفظ لأحمد . وقال أبو داود : " فاقتسما وتوخيا الحق ، ثم استهما ، ثم تحالا " . وقال الحاكم :