محمد ناصر الألباني

248

إرواء الغليل

" إسناده ضعيف ، تفرد به بقية عن أبي محمد عمر بن أبي عمر الكلاعي ، وهو من مشايخ بقية المجهولين ، ورواياته منكرة " . وقال الذهبي في ترجمته : " ثم ساق ابن عدي لبقية عنه عجائب وأوابد ، وأحسبه عمر بن موسى الوجيهي ذاك الهالك . . . وبكل حال هو ضعيف " . وضعف إسناد الحديث الحافظ أيضا في " بلوغ المرام " . 1416 - ( حديث جابر : " أتي النبي ( صلى الله عليه وآله وسلم ) برجل ليصلي عليه فقال : أعليه دين ؟ قلنا : ديناران ، فانصرف ، فتحملها أبو قتادة ، فصلى عليه النبي ( صلى الله عليه وآله وسلم ) " رواه أحمد والبخاري بمعناه ) . ص 363 صحيح . أخرجه أحمد ( 3 / 330 ) وكذا الطيالسي ( 1673 ) والحاكم ( 2 / 57 - 58 ) والبيهقي ( 6 / 74 و 75 ) من طرق عن عبد الله بن محمد بن عقيل عن جابر قال : " توفي رجل ، فغسلناه ، وحنطناه ، وكفناه ، ثم أتينا به رسول الله ( صلى الله عليه وآله وسلم ) يصلي عليه ، فقلنا : تصلي عليه ؟ فخطا خطى ، ثم قال : أعليه دين ؟ قلنا : ديناران فانصرف ، فتحملهما أبو قتادة ، فأتيناه ، فقال أبو قتادة : الديناران علي ، فقال رسول الله ( صلى الله عليه وآله وسلم ) : أحق الغريم ، وبرىء منهما الميت ؟ قال : نعم ، فصلى عليه ، ثم قال بعد ذلك بيوم : ما فعل الديناران ؟ فقال : إنما مات أمس ، قال : فعاد إليه من الغد ، فقال : قد قضيتهما ، فقال رسول الله ( صلى الله عليه وآله وسلم ) : الآن بردت جلدته " . وقال الحاكم : " صحيح الإسناد " . ووافقه الذهبي . قلت : وإنما هو حسن فقط ، لأن ابن عقيل في حفظه ضعف يسير ، ولذلك قال الهيثمي في " المجمع " ( 3 / 39 ) : " رواه أحمد والبزار وإسناده حسن " .