محمد ناصر الألباني

231

إرواء الغليل

وفي لفظ : " توفي النبي صلى الله عليه وسلم ، ودرعه مرهونة عند يهودي بثلاثين صاعا من شعير " . أخرجه البخاري ( 2 / 228 و 3 / 192 ) والبيهقي وأحمد ( 6 / 237 ) . 2 - وأما حديث أنس ، فيرويه قتادة عنه قال : " مشيت إلى النبي صلى الله عليه وسلم بخبز شعير ، وإهالة سنخة ، ولقد رهن له درع عند يهودي بعشرين صاعا من طعام ، أخذه لأهله ، ولقد سمعته ذات يوم يقول : ما أمسى في أل محمد صاع تمر ، ولا صاع حب ، وإن عنده يومئذ لتسع نسوة " . أخرجه البخاري ( 2 / 9 - 10 و 115 ) والنسائي ( 2 / 224 ) والترمذي ( 1 / 229 ) وابن ماجة ( 2437 ) بقضية الرهن فقط ، وكذا ابن حبان ( 1124 ) والبيهقي وأحمد ( 3 / 133 و 208 و 238 ) واللفظ للترمذي وقال " حديث حسن صحيح " . وفي لفظ لأحمد والبيهقي : " . . . عند يهودي بالمدينة ، أخذ منه طعاما ، فما وجد لها ما يفتكها به " . وكذا أخرجه أحمد أيضا ( 3 / 102 ) من طريق الأعمش عن أنس ، ولفظه : " كانت درع رسول الله صلى الله عليه وسلم مرهونة ، ما وجد ما يفتكها حتى مات " . ورجاله ثقات رجال الشيخين ، غير أن الأعمش مدلس وقد عنعنه ، وهو وإن كان رأى أنسا ، فإنه لم يثبت له سماع منه . 3 - وأما حديث ابن عباس ، فيرويه عكرمة عنه قال : " توفي رسول الله صلى الله عليه وسلم ، ودرعه مرهونة عند يهودي بثلاثين صاعا من شعير لأهله " . أخرجه النسائي والترمذي والدارمي ( 2 / 259 - 260 ) والبيهقي وأحمد ( 1 / 236 و 300 و 361 ) وقال الترمذي :