محمد ناصر الألباني
217
إرواء الغليل
" . . . بالتمر السنتين والثلاث ، فقال : من أسلف في شئ ففي كيل معلوم . . . " . وقال الترمذي : " حديث حسن صحيح " . 1377 - ( عن ابن عباس قال : " لا تبايعوا إلى الحصاد والدياس ولا تتبايعوا إلا إلى أجل معلوم " ) . ص 343 صحيح موقوف . أخرجه الشافعي : أخبرنا سفيان بن عيينة عن عبد الكريم عن عكرمة عنه أنه قال : " لا تبايعوا إلى العطاء ، ولا إلى الأندر ، ولا إلى الدياس " . قلت : وهذا سند صحيح ، رجاله كلهم ثقات رجال البخاري ، وعبد الكريم هو ابن مالك الجزري أبو سعيد ، وهو محتج به في " الصحيحين ، وكذلك ابن عيينة " . وأخرجه البيهقي في " المعرفة " من طريق الشافعي كما في " نصب الراية " ( 4 / 21 ) . 1378 - ( عن ابن عمر رضي الله عنه : " انه كان يبايع إلى العطاء " . لم أقف عليه ) ص 343 . 1379 - ( روى الأثرم أن أنسا كاتب عبدا له على مال إلى أجل ، فجاءه به قبل الأجل ، فأبى أن يأخذه فأتى عمر بن الخطاب فأخذه منه وقال : اذهب فقد عتقت " . وروى سعيد نحوه عن عمر وعثمان ) . ص 344 لم أقف على إسناده . وقال الحافظ في " التلخيص " ( 3 / 23 ) : " ذكره الشافعي في " الأم " بلا إسناد ، وقد رواه البيهقي من طريق أنس بن سيرين عن أبيه قال :