محمد ناصر الألباني
204
إرواء الغليل
فيها خرز معلقة بذهب ) ابتاعها رجل بتسعة دنانير أو سبعة دنانير ، فقال النبي ( ص ) : لا حتى " تميز بينه وبينه ، فقال : إنما أردت الحجارة ، فقال النبي ( ص ) : لا حتى تميز بينهما ، قال : فرده حتى ميز بينهما " هكذا أخرجه أبو داود ( 3351 ) والطحاوي ( 2 / 236 ) والدارقطني ( ص 289 - 290 ) والبيهقي ( 5 / 293 ) من طرق عن عبد الله بن المبارك عن سعيد بن يزيد : حدثني خالد بن أبي عمران عن حنش به . ومن هذا الوجه رواه مسلم أيضا ( 5 / 46 ) ولكنه لم يسق لفظه ، بل أحال به على لفظ آخر ، ساقه من طريق الليث عن أبي شجاع سعيد بن " يزيد به ، ونصه : قال : " اشتريت يوم خيبر قلادة باثني عشر دينارا ، فيها ذهب ، وخرز ، ففصلتها ، فوجدت فيها أكثر من اثني عشر دينارا ، فذكرت ذلك للنبي ( ص ) ، فقال : لاتباع حتى تفصل " . وهو رواية لأبي داود ( 3352 ) والنسائي ( 2 / 223 ) والترمذي ( 1 / 237 ) والطحاوي والبيهقي ( 5 / 291 ) وأحمد ( 6 / 21 ) وقال الترمذي : " حديث حسن صحيح " . الثانية : عن علي بن رباح اللخمي قال : سمعت فضالة بن عبيد الأنصاري يقول : " أتى رسول الله ( ص ) ، وهو بخيبر ، بقلادة فيها خرز ، وذهب ، من المغانم تباع ، فأمر رسول الله ( ص ) بالذهب . . . . " أخرجه مسلم ( 5 / 46 ) وابن الجارود ( 654 ) والطحاوي ( 2 / 237 ) وفي " المشكل " ( 4 / 243 - 244 ) والدارقطني ( 290 ) والبيهقي ( 5 / 292 ) . 1357 - ( حديث " فإذا اختلفت هذه الأصناف ، فبيعوا كيف شئتم يدا بيد " ) . صحيح . ومضى برقم ( 1346 ) .