محمد ناصر الألباني

20

إرواء الغليل

صحيح . وله عنه طريقان : الأولى : عن حبيب بن أبي ثابت قال : سمعت أبا العباس الشاعر - وكان لا يتهم في حديثه - قال : سمعت عبد الله بن عمرو يقول : فذكره . أخرجه البخاري ( 2 / 248 و 4 / 180 - 109 ) ومسلم ( 8 / 3 ) وأبو داود ( رقم 2529 ) والنسائي ( 2 / 54 ) والبيهقي ( 9 / 25 ) والطيالسي ( 2254 ) وأحمد ( 2 / 165 و 188 و 193 و 197 و 221 ) من طرق عن حبيب به . الثانية : عن يزيد بن أبي حبيب أن ناعما مولى أم سلمة حدثه أن عبد الله ابن عمرو بن العاص أخبره به نحوه وقال : " فارجع إلى والديك فأحسن صحبتهما " . أخرجه مسلم والبيهقي ( 9 / 76 ) . الثالثة : عن سفيان ثنا عطاء بن السائب عن أبيه عن عبد الله بن عمر وقال : " جاء رجل إلى رسول الله صلى الله عليه وسلم فقال : جئت أبايعك على الهجرة ، وتركت أبوي يبكيان ، فقال : إرجع عليهما فأضحكهما كما أبكيتهما " . أخرجه أبو داود ( 2528 ) والنسائي في " الكبرى " ( ق 49 / 2 ) والبيهقي والحاكم ( 4 / 152 ) وقال : " صحيح الإسناد " . ووافقه الذهبي . قلت : وهو كما قالا فإن سفيان وهو الثوري سمع من عطاء قبل اختلاطه . والرابعة : عن شعبة بن يعلى بن عطاء عن أبيه قال : أظنه عن عبد الله بن عمرو قال : شعبة شك - : فذكره نحوه إلا أنه قال : " نعم ، قال : أمي ، قال : انطلق فبرها . قال : فانطلق يتخلل الركاب " .