محمد ناصر الألباني
12
إرواء الغليل
عن أبيه : " أن رسول الله ( ص ) خرج إلى تبوك ، واستخلف عليا ، فقال : أتخلفني في الصبيان والنساء ؟ قال . . . " فذكره ليس فيه التشييع إلى الثنية ، وهي فائدة عزيزة تفرد بها مسند أحمد رحمه الله تعالى ، وذكر المصنف تبعا لابن قدامة ( 8 / 353 ) أن أحمد احتج به . 1189 - ( " عن سهل بن معاذ عن أبيه عن النبي ( ص ) ، أنه قال ( لأن أشيع غازيا ، فأكنفه على رحله ( 1 ) غدوة أو روحة أحب إلي من الدنيا وما فيها " . رواه أحمد وابن ماجة ) . ص 284 ضعيف . أخرجه أحمد ( 3 / 440 ) وابن ماجة ( 2824 ) والحاكم ( 2 / 98 ) وعنه البيهقي ( 9 / 173 ) من طريق زبان بن فائد عن سهل بن معاذ به . وقال الحاكم : " صحيح الإسناد " . ووافقه الذهبي . كذا قالا ، وزبان بتشديد الباء الموحدة أورده الذهبي نفسه في ( الضعفاء ) وقال : " قال أبو حاتم : صالح الحديث ، على ضعفه " . وقال الحافظ في " التقريب " : " ضعيف الحديث ، مع صلاحه وعبادته " . ( تنبيه ) : قوله " فأكنفه على رحله " موافق للفظ الحديث في " البيهقي " ، وكذا أحمد ، إلا أنه وقع عنده " راحلة " ، بدل " رحله " ورواية ابن ماجة والحاكم موافقة لرواية البيهقي في هذا الحرف ، ولكنها تخالفها في الحرف الأول ( فأكنفه ) ففيها ( فأكفه ) ، وعلى ذلك جرى أبو الحسن السندي في شرحها ( 1 ) الأصل ( فأكفيه في رحله ) . وعلى هامشه : في الأصل ( فأكنفه على ) وما أثبتناه هو الصحيح " . كذا ولا وجه لهذا التصحيح البتة ، لأنه مع مخالفته للأصل أيضا لما وقع في " أحمد وابن ماجة " كما بينته في الأعلى .