محمد ناصر الألباني

118

إرواء الغليل

" إذا سلم عليكم أهل الكتاب فقولوا : وعليكم " . أخرجه مسلم ( 7 / 3 ) . الثالثة : عن هشام بن زيد بن أنس بن مالك قال : سمعت أنس بن مالك يحدث : " أن يهوديا مر على رسول الله ( ص ) : السام عليك ! فقال رسول الله ( ص ) : وعليك ، أتدرون ما قال ؟ قال : السام عليكم ، فقالوا : ألا نقتله ؟ ( وفي رواية : فقال عمر : ألا ( 1 ) اضرب عنقه ؟ ) فقال : لا ، ولكن إذا سلم عليكم أهل الكتاب ، فقولوا : وعليكم " . أخرجه البخاري ( 4 / 330 ) والطيالسي ( 2069 ) وعنه أحمد ( 3 / 210 ) والزيادة له . وأحمد أيضا ( 3 / 218 ) والسياق له من طريق شعبة عنه . الرابعة : عن ثابت عن أنس : " أن اليهود دخلوا على النبي ( ص ) ، فقالوا : السام عليك ، فقال النبي ( ص ) : السام عليكم ، فقالت عائشة : السام عليكم يا إخوان القردة والخنازير ، ولعنة الله وغضبه ! فقال : يا عائشة مه ! فقالت : يا رسول الله أما سمعت ما قالوا ؟ قال : أو ما سمعت ما رددت عليهم ؟ يا عائشة ! لم يدخل الرفق في شئ إلا زانه ، ولم ينزع من شئ إلا شانه " . أخرجه أحمد ( 3 / 241 ) : ثنا مؤمل ثنا حماد ثنا ثابت به . قلت : وهذا إسناد رجاله ثقات على شرط مسلم غير مؤمل ، وهو ابن إسماعيل البصري : صدوق سئ الحفظ . ثم رأيت الحديث أورده السيوطي في " الجامع الصغير " بلفظ : " لا تزيدوا أهل الكتاب على ( وعليكم ) " . وقال : .

--> ( 1 ) في الأصل : أنا أضرب ، والتصوب من مسند أحمد .